محمد الداوودي

45

طبقات المفسرين ( داودي )

كان من أهل الأدب والفرائض واللغة ، دريا بالفتيا ، مشاورا في الأحكام ، فقيها في المسائل ، مشاركا في شرح الحديث والتفسير . وكان متواضعا . توفي في شوال سنة تسع وستين وأربعمائة ، وصلى عليه عبد الرحمن ابن مغيث رحمه اللّه تعالى . 41 - أحمد بن صدقة بن أحمد بن حسن « 1 » بن عبد اللّه بن محمد بن محمد الشيخ الإمام العلامة ، أحد أذكياء الدهر ونادرة العصر ، شهاب الدين المعروف بابن الصيرفي « 2 » ، المصري ، الشافعي . ولد في سابع ذي الحجة سنة تسع وعشرين وثمانمائة . سمع الحديث على الحافظ ابن حجر ، وقرأ عليه « شرح النخبة » ، وأتقن القراءات والفقه والأصلين ، والعربية ، والمعاني والبيان والبديع ، وفن الأدب ، والمنطق ، والصرف ، والفرائض والحساب ، والجبر والمقابلة ، والهندسة والهيئة ، والحكمة ، والحساب المفتوح ، والفلك ، والمقنطرات ، على أشياخ كثيرين منهم : الجلال المحليّ ، والمناوي ، والعلم البلقينيّ ، والأبو تيجي ، والحناويّ ، والكافيجي ، والشرواني ، وابن المجديّ ، والعلاء القلقشندي ، والبدر العينيّ ، والتقي الحصنيّ وغيرهم . وأخذ عنه الفضلاء بالقاهرة ومكة ، وناب في القضاء عن المناوي فمن بعده ، وأتقن المنقولات والمعقولات . وصنّف التصانيف المفيدة ، « كشرحه على التبريزي » ، و « نظم الإرشاد لابن المقري » وسماه « عين الرشاد » ، وشرحه ، و « شرح الورقة في أصول الفقه » للامام عز الدين بن جماعة ، و « الكافي في العروض » و « مقدمة في

--> ( 1 ) في الضوء اللامع « حسين » . ( 2 ) له ترجمة في : بدائع الزهور لابن إياس 2 / 365 ، الضوء اللامع للسحاوي 1 / 316 .